انتقلت المدونة إلى العنوان الجديد

www.asadx.net

إذا لم يتم تحويلك تلقائيا إضغط هنا

بعد المظاهرة ” الفاشلة ” : العادلي يزور منطقة السفارة الصهيونية و يبحث منع السير فيها وينوي تكرار الزيارة !ـ

July 10, 2006

تصوير : جيمي هود

 

في لقاء مفاجئ مع القوة المسئولة عن تأمينها… العادلي يبحث فرض كردون أمني على منطقة كوبري الجامعة ومنع السير في الشوارع المحيطة بالسفارة الإسرائيلية

كتبت دينا الحسيني (المصريون) : بتاريخ 10 – 7 – 2006

فاجأ اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية صباح أمس ضباط مديرية أمن الجيزة المسئولين عن تأمين مقر السفارة الإسرائيلية بزيارة مفاجئة وغير متوقعة أثناء قدومه من منزله بميدان لبنان متجهًا إلى مقر وزارة الداخلية بميدان لاظوغلي .ـ

والتقى العادلي لدقائق مع الضباط المسئولين عن تأمين السفارة في المكتب الخاص بالعميد المسئول عن قوة الحراسة الموجودة أسفل مقر العمارة دون أن يشعر المارة بزيارته.ـ

وحث ضباط وجنود الحراسة على أخذ الحيطة والحذر تحسبا لما أشيع مؤخرا عن استهداف السفارة من الخارج في ظل الأحداث والصراعات التي يشهدها قطاع غزة ، وأعطى أوامره لهم بمنع أي تجمهر أمام مقر السفارة أسفل كوبري الجامعة وتزويد الكوبري بالقوة الأمنية الكافية من أجل تأمين المقر.ـ

وأوضح العادلي أنه يتم حاليًا دراسة فكرة تأمين السفارة عن طريق البوابات الإلكترونية وغلق الشوارع الجانبية المحيطة بها ومنع السير فيها، على غرار الإجراءات المطبقة في تأمين السفارة الأمريكية بمنطقة جاردن سيتي، وخاصة بعد محاولة حركة "كفاية" التظاهر أمامها عقب انتهاء صلاة الجمعة الماضية ، وتصدى قوات الأمن لها وتفريقها.ـ

كما أعطي العادلي تصريحًا للضباط بالقبض على أي شخص يشتبه في تواجده بالقرب من مقر السفارة بدون داع ، مؤكدًا أن زيارته لم يتم الترتيب لها ولم يكن مقصودا بها التفتيش علي العمل ، ولكنها جاءت كحافز للضباط لتشجيعهم علي العمل واستخدام كل قوتهم وانتباههم في التأمين ، مشيرا إلى إمكانية تكرار زيارته.ـ

 

مصدر

أخي المواطن . . حافظ على نظافة البيئة و لا تحرق صورة الرئيس

 

 


كنتُ يومها في تلك المدينة أيام الاستنخابات الرئاسية , قابلت صديقاً قديماً فأخبرني بما رآه شقيقه سائق التاكسي قبل قليل ; ربما لمعرفته بأن الأمر يدخل في نطاق اهتمامي أو حتى على سبيل التحذير من المشي البطال في دروب السياسة .ـ


حكى لي كيف أن " واحداً بدقن " أحرق صورة الرئيس الموجودة أمام مبنى محافظة الشرقية ! فتجمع حوله الناس وضج الميدان حتى وصلت الشرطة لتفتك بالرجل وتختطفه !ـ


أسرعت إلى المكان لكني لم أجد أي شيء لا الرجل ولا الشرطة ولا الرئيس وصورته , ولم أفلح في العثور على شهود عيان أيضاً .ـ


قبل أيام علمت أن الرجل لم يُقبض عليه في مسرح الحادث بل تم اختطافه لاحقاً , إلا أن صديقي – أو أخاه – تكفلاً بوضع النهاية المتوقعة لإكمال المسار المفترض للقصة .ـ


بقيت طوال الأشهر الماضية أتذكر هذه القصة وأقلب النظر فيها , تارةً أتساءل عن مصير الرجل , أحمد شجاعته أو أذم تهوره , أو حتى أفكر في الاقتداء به ! ـ


في العدد الأخير من " الكرامة " أجاب محمد هجرس عن بعض تساؤلاتي .ـ


ظل " حسام " حارق الرئيس مختطفاً لدى أمن الدولة  , لم يُعرض على النيابة ولم توجه له تهمة , فقط ظل المجرمون الساديون يستمتعون باغتصابه وتعذيبه وضرب رأسه في جدران السجن تسعة أشهر .ـ


بعدها تركوه كما أخذوه , لم يزره أحد من أهله وأصدقائه ورواد المسجد الذين كان يؤمهم أثناء اعتقاله , تجنّبه الجميع وتحولت صورة الرئيس إلى لعنة تطارده أينما حل وتغلق الأبواب في وجهه .ـ


حاول استئناف عمله كحلواني بعد إغلاق محله لعدم دفع الإيجار أثناء وجوده في السجن , فعمل على عربة متنقلة لبيع الحلويات , ثم أخبره أحدهم أن صديقه فؤاد الإسكافي هو الذي أبلغ عنه , وتسبب في عذاباته وتدمير حياته ; وبالتالي يذهب إليه بحجة إصلاح حذاء ويسأل فؤاد عمّا إذا كان هو الذي أبلغ عنه , ليأتيه الجواب في صورة طرده مصحوباً بالشتائم وسب الدين , يُخرج حسام سكيناً من ملابسه ويقتل فؤاد وهو يصرخ : " لازم آخد حقي , لازم أعمل حاجة في البلد دي "


قبضت الشرطة على حسام وهو الآن  في قسم ثان الزقازيق لحين استكمال إجراءات التحقيق حيث تتوقع مصادر أن يُحال إلى مستشفى للكشف عن سلامته العقلية .ـ


المؤكد بالنسبة لي أننا لابد أن نصرخ أيضاً :" لازم ناخد حقنا ونعمل حاجة في البلد دي " , لا أحرضكم على قتل فؤاد الإسكافي المخبر , ماذا عن الرئيـ..  أقصد صورة الرئيس ؟

احذر ! الرئيس به سم قاتل