! تنظيم المختلين عقلياً يضرب من جديد
July 12, 2006
مرة أخرى وفي غفلة من أجهزة الأمن المصرية المشغولة بحماية الرئيس والسفارة الإسرائيلية و محاصرة نقابة الصحفيين , أقدم عضو في تنظيم المختلين عقلياً على تنفيذ عملية جديدة استهدفت كنيسة في قنا جنوبي مصر , ما يؤكد الانتشار الجغرافي لأعضاء التنظيم من الإسكندرية شمالاً إلى قنا جنوباً وفشل أجهزة الأمن المصرية في تعقب أعضاءه وتجفيف منابعه حتى بعد أن أعلن الرئيس المصري حظر نشاطاته وتجميد أرصدته في البنوك وإغلاق صحيفة " مصر المختلة " لسان حال التنظيم المحظور .ـ
منفذ العملية المدعو محمد مسعود خليل "25 عاما" حمل سكيناً كبيراً وحاول مهاجمة كنسية قبل أن يمنعه حراسها , في إشارة جديدة إلى اعتماد التنظيم على السكاكين كوسيلة وحيدة لتنفيذ عملياته , الأمر الذي فشل المحللون في العثور على تفسير أيدلوجي له .ـ
السلطات المصرية أكدت فور القبض على المهاجم أنه مختل , فيما رفض المتحدث باسم قيادة كتيبة العباسية في تنظيم المختلين الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين مشيراً إلى أن التفاصيل لا تزال غير واضحة إلا أنه أكد ترحيب التنظيم بأي محاولات فردية للأخذ بزمام المبادرة , ويطرح مراقبون تساؤلات حول مستقبل تداول السلطة في مصر في ظل الصعود الكبير لتنظيم المختلين عقلياً الذي يطرح نفسه بقوة كبديل للنظام السياسي القائم , كما بدأ التنظيم يستقطب أعداداً من أنصار القوى السياسية التقليدية , فقد أعلن مؤخراً أعضاء معتقلون من حركة كفاية المصرية المعارضة تأسيس حركة جديدة باسم " مختلون من أجل التغيير " ـ

مصدر في الداخلية ينفي وقوع حادث، مجرد ضبط مختل بجوار الكنيسة ومعه سلاح، ولم تحدث محاولة اعتداء
Comment by مدون — July 12, 2006 @ 8:45 pm
عاش كفاح المختلين عقليا
Comment by ميت — July 13, 2006 @ 12:24 am
و احنا صغيرين في الثمانينات، أطفال يعني، كان جاري و صديق لعبي المسيحي يحدثني عن أن الحارس الذي على باب الكنيسة و التحصينات التي عليها هي لدرء خطر “المجانين ال مش فاهمين حاجة”، و قتها كنت أفهم حقيقة وجود متطرفين و إرهابيين و كل ذلك، لكني كنت أستغرب وصفه و أتسائل هل هذا ما يخبره له ذووه لكي لا يثيرو كراهيته ضد باقي أبناء وطنه، أم أن هذا ما يخبرني به هو لكي لا يثير حفيظتي!
يبدو لي أن تنظيم المختلين يضم أغلب الشعب و في هذه الحالة قد نكون المختلين عقليا يا أسد!
سؤال للميت: هل ترى فعلا أن ضرب الكنائس المصرية هو كفاح! أتمنى فعلا أن يكون تهكما.
Comment by ألِف — July 19, 2006 @ 8:36 pm
تقريباً لم أعد أعقل شيئاً يا ألف
أتمسك بآخر ما اختزنته من وعي وذاكرة ومواقف وأحاول الاستمرار بأي شكل لأنني أخشى التوقف في هذه الدوامة
قد نكون نحن المختلين , ربما , أقول لنفسي أحياناً أن الإنسان الطبيعي السوي لابد أن يكون مختلاً في هذه الظروف
لأنها ظروف مختلة كلياً
===========
ميت بالتأكيد لا يعني المفهوم الحرفي لعبارته , هو يجاري نفساً تهكمياً ابتدأته أنا في التدوينة .ـ
Comment by asad — July 19, 2006 @ 11:48 pm
لا تعليق
Comment by واحد من الناس — August 24, 2006 @ 8:17 pm