الله أكبر ولله الحمد . . إفراااااج
July 18, 2006ربنا يبشرك بالخير يا واد يا مالك كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي :ـ إفراج
انتقلت المدونة إلى العنوان الجديد
إذا لم يتم تحويلك تلقائيا إضغط هنا
ربنا يبشرك بالخير يا واد يا مالك كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي :ـ إفراج

هذا ما نشرته المصري اليوم في عدد 13 يوليو الجاري , حيث بدأت النيابة الإدارية تحقيقاتها في المخالفات التي رصدها الجهاز المركزي للمحاسبات ; فقد تضمن التقرير استهلاك مكتب المحافظ السابق
196936
جنيهاً مصرياً على شراء الشيكولاته خلال عام ونصف بمعدل 10 آلاف جنيه شهرياً أي 330 يومياً.ـ
عموماً الراجل معاه حق , الحكومة رامياه في محافظة صحرا وفاضية وبيواجه إرهاب و من حقه يسلي نفسه وهو بيتفرج على التليفزيون بالليل , وعادي يعني لو قزقز شوية شيكولاته بعشر تلاف جنيه في الشهر هو واللي معاه.ـ
وطبعاً زي ما احنا عارفين جنوب سيناء حر جداً في الصيف ودرجة الحرارة بتوصل للخمسينيات , لذلك نطلب من الجهاز المركزي للمحاسبات عدم إعلان الأرقام الخاصة ببند الحاجة الساقعة والآيس كريم .ـ


مرة أخرى وفي غفلة من أجهزة الأمن المصرية المشغولة بحماية الرئيس والسفارة الإسرائيلية و محاصرة نقابة الصحفيين , أقدم عضو في تنظيم المختلين عقلياً على تنفيذ عملية جديدة استهدفت كنيسة في قنا جنوبي مصر , ما يؤكد الانتشار الجغرافي لأعضاء التنظيم من الإسكندرية شمالاً إلى قنا جنوباً وفشل أجهزة الأمن المصرية في تعقب أعضاءه وتجفيف منابعه حتى بعد أن أعلن الرئيس المصري حظر نشاطاته وتجميد أرصدته في البنوك وإغلاق صحيفة " مصر المختلة " لسان حال التنظيم المحظور .ـ
منفذ العملية المدعو محمد مسعود خليل "25 عاما" حمل سكيناً كبيراً وحاول مهاجمة كنسية قبل أن يمنعه حراسها , في إشارة جديدة إلى اعتماد التنظيم على السكاكين كوسيلة وحيدة لتنفيذ عملياته , الأمر الذي فشل المحللون في العثور على تفسير أيدلوجي له .ـ
السلطات المصرية أكدت فور القبض على المهاجم أنه مختل , فيما رفض المتحدث باسم قيادة كتيبة العباسية في تنظيم المختلين الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين مشيراً إلى أن التفاصيل لا تزال غير واضحة إلا أنه أكد ترحيب التنظيم بأي محاولات فردية للأخذ بزمام المبادرة , ويطرح مراقبون تساؤلات حول مستقبل تداول السلطة في مصر في ظل الصعود الكبير لتنظيم المختلين عقلياً الذي يطرح نفسه بقوة كبديل للنظام السياسي القائم , كما بدأ التنظيم يستقطب أعداداً من أنصار القوى السياسية التقليدية , فقد أعلن مؤخراً أعضاء معتقلون من حركة كفاية المصرية المعارضة تأسيس حركة جديدة باسم " مختلون من أجل التغيير " ـ
في لقاء مفاجئ مع القوة المسئولة عن تأمينها… العادلي يبحث فرض كردون أمني على منطقة كوبري الجامعة ومنع السير في الشوارع المحيطة بالسفارة الإسرائيلية
كتبت دينا الحسيني (المصريون) : بتاريخ 10 – 7 – 2006
فاجأ اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية صباح أمس ضباط مديرية أمن الجيزة المسئولين عن تأمين مقر السفارة الإسرائيلية بزيارة مفاجئة وغير متوقعة أثناء قدومه من منزله بميدان لبنان متجهًا إلى مقر وزارة الداخلية بميدان لاظوغلي .ـ
والتقى العادلي لدقائق مع الضباط المسئولين عن تأمين السفارة في المكتب الخاص بالعميد المسئول عن قوة الحراسة الموجودة أسفل مقر العمارة دون أن يشعر المارة بزيارته.ـ
وحث ضباط وجنود الحراسة على أخذ الحيطة والحذر تحسبا لما أشيع مؤخرا عن استهداف السفارة من الخارج في ظل الأحداث والصراعات التي يشهدها قطاع غزة ، وأعطى أوامره لهم بمنع أي تجمهر أمام مقر السفارة أسفل كوبري الجامعة وتزويد الكوبري بالقوة الأمنية الكافية من أجل تأمين المقر.ـ
وأوضح العادلي أنه يتم حاليًا دراسة فكرة تأمين السفارة عن طريق البوابات الإلكترونية وغلق الشوارع الجانبية المحيطة بها ومنع السير فيها، على غرار الإجراءات المطبقة في تأمين السفارة الأمريكية بمنطقة جاردن سيتي، وخاصة بعد محاولة حركة "كفاية" التظاهر أمامها عقب انتهاء صلاة الجمعة الماضية ، وتصدى قوات الأمن لها وتفريقها.ـ
كما أعطي العادلي تصريحًا للضباط بالقبض على أي شخص يشتبه في تواجده بالقرب من مقر السفارة بدون داع ، مؤكدًا أن زيارته لم يتم الترتيب لها ولم يكن مقصودا بها التفتيش علي العمل ، ولكنها جاءت كحافز للضباط لتشجيعهم علي العمل واستخدام كل قوتهم وانتباههم في التأمين ، مشيرا إلى إمكانية تكرار زيارته.ـ
كنتُ يومها في تلك المدينة أيام الاستنخابات الرئاسية , قابلت صديقاً قديماً فأخبرني بما رآه شقيقه سائق التاكسي قبل قليل ; ربما لمعرفته بأن الأمر يدخل في نطاق اهتمامي أو حتى على سبيل التحذير من المشي البطال في دروب السياسة .ـ
حكى لي كيف أن " واحداً بدقن " أحرق صورة الرئيس الموجودة أمام مبنى محافظة الشرقية ! فتجمع حوله الناس وضج الميدان حتى وصلت الشرطة لتفتك بالرجل وتختطفه !ـ
أسرعت إلى المكان لكني لم أجد أي شيء لا الرجل ولا الشرطة ولا الرئيس وصورته , ولم أفلح في العثور على شهود عيان أيضاً .ـ
قبل أيام علمت أن الرجل لم يُقبض عليه في مسرح الحادث بل تم اختطافه لاحقاً , إلا أن صديقي – أو أخاه – تكفلاً بوضع النهاية المتوقعة لإكمال المسار المفترض للقصة .ـ
بقيت طوال الأشهر الماضية أتذكر هذه القصة وأقلب النظر فيها , تارةً أتساءل عن مصير الرجل , أحمد شجاعته أو أذم تهوره , أو حتى أفكر في الاقتداء به ! ـ
في العدد الأخير من " الكرامة " أجاب محمد هجرس عن بعض تساؤلاتي .ـ
ظل " حسام " حارق الرئيس مختطفاً لدى أمن الدولة , لم يُعرض على النيابة ولم توجه له تهمة , فقط ظل المجرمون الساديون يستمتعون باغتصابه وتعذيبه وضرب رأسه في جدران السجن تسعة أشهر .ـ
بعدها تركوه كما أخذوه , لم يزره أحد من أهله وأصدقائه ورواد المسجد الذين كان يؤمهم أثناء اعتقاله , تجنّبه الجميع وتحولت صورة الرئيس إلى لعنة تطارده أينما حل وتغلق الأبواب في وجهه .ـ
حاول استئناف عمله كحلواني بعد إغلاق محله لعدم دفع الإيجار أثناء وجوده في السجن , فعمل على عربة متنقلة لبيع الحلويات , ثم أخبره أحدهم أن صديقه فؤاد الإسكافي هو الذي أبلغ عنه , وتسبب في عذاباته وتدمير حياته ; وبالتالي يذهب إليه بحجة إصلاح حذاء ويسأل فؤاد عمّا إذا كان هو الذي أبلغ عنه , ليأتيه الجواب في صورة طرده مصحوباً بالشتائم وسب الدين , يُخرج حسام سكيناً من ملابسه ويقتل فؤاد وهو يصرخ : " لازم آخد حقي , لازم أعمل حاجة في البلد دي " .ـ
قبضت الشرطة على حسام وهو الآن في قسم ثان الزقازيق لحين استكمال إجراءات التحقيق حيث تتوقع مصادر أن يُحال إلى مستشفى للكشف عن سلامته العقلية .ـ
المؤكد بالنسبة لي أننا لابد أن نصرخ أيضاً :" لازم ناخد حقنا ونعمل حاجة في البلد دي " , لا أحرضكم على قتل فؤاد الإسكافي المخبر , ماذا عن الرئيـ.. أقصد صورة الرئيس ؟