صور جديدة للتعذيب : إن موعدكم الصبح يا جلادي الداخلية
November 30, 2006قام الضابط هشام فهيم ضابط أمن الدولة بأبشواى بضرب وتعذيب المواطن محمود أحمد على
جارحى 54 سنة موظف بالوحدة المحلية بالعجميين وأب لستة أبناء بعد أن تم اختطافه
أثناء قيامه بزيارة لابنته المتزوجة حديثاً حيث قام المخبران محمود عبد
السلام وأشرف باختطافه وتعصيب عينيه ثم اقتياده إلى مقر أمن الدولة بأبشواى وتم
ضربه بشدة وبقسوة على وجهه وركله بالأقدام حتى أغمى عليه وتمت إفاقته بالماء ثم
ضربه وتعذيبه مرة أخرى لإجباره على الاعتراف بمشاركته فى الوقفة الاحتجاجية التى
أقامها النائب حسن يوسف نائب أبشواى ويوسف الصديق تضامناً مع ضحايا مجزرة بيت حانون
الإسرائيلية
وقد قام الضحية بتحرير محضر بالتعذيب فى نيابة أبشواى حيث تم عرضه على مستشفى أبشواى العام والتى أفاد تقريرها بوجود آثار تعذيب وسجحات فى الرقبة والظهر و مارست ميليشيات مباحث أمن الدولة الإرهابية ضغوطاً على المستشفى لجعل التقرير ينفى وجود التعذيب وقد طلب المواطن من النيابة عرضه على الطبيب الشرعى لإثبات الإصابات والسجحات التى أصيب بها .
الفضيحة الثانية لإرهابيي الداخلية هذا اليوم كشفها المدون محمد مصطفى عبر جريدة مصر الحرة الإلكترونية , حيث تعرض عدد من نزلاء سجن بورسعيد العام للتعذيب والضرب من قبل ضباط السجن , وتمكنت مصر الحرة من تصوير أحد الضحايا خلسة داخل حمام النيابة وهو التابعي التابعي إبراهيم محمد , وذكر محمد مصطفى أن " هؤلاء المساجين تم الاعتداء عليهم بالضرب والتعذيب بالشوم و المواسير الحديد بعد رش مواد مخدرة على أعينهم حتى لا يقاوموا ولا يتعرفوا على من يقوم بتعذيبهم " .
وقامت والدة التابعي بتقديم بلاغ للنيابة , وشكوى أخرى لمدير أمن بورسعيد بوزارة الداخلية الإرهابية , و لجأ بلطجية حبيب العادلي إلى تلفيق قضايا أخرى للضحايا بزعم ارتكابهم جرائم داخل السجن في محاولة للضغط عليهم بعد تقديم الشكوى للنيابة .





