احملوا السلاح واقتلوا قتلة الأطفال في مصر
August 18, 2007
د.يحيى القزاز
يا نظام سافل وحقير
نظام مبارك انتهك الأعراض وقنل الأطفال وجرف مصر وباعها للأعداء، نظام خائن لا يستحق إلا القتل. نظام لم يرحم الأطفال، وقتلهم في أقسام الشرطة، ماذا ننتظر؟ هل ننتظر حتى يأخذوا بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا سبايا في أقسام الشرطة ينتهكون أعراضهم؟ فماذا ننتظر إذن؟ لابد من حمل السلاح وضرب بالنار كل معتد أثيم، واستخدام السلاح الأبيض لمن لا يملك بندقية. لأننا مقتولون ومنتهكون فلماذا لانموت بشرف?
نظام مبارك انتهك الأعراض وقنل الأطفال وجرف مصر وباعها للأعداء، نظام خائن لا يستحق إلا القتل. نظام لم يرحم الأطفال، وقتلهم في أقسام الشرطة، ماذا ننتظر؟ هل ننتظر حتى يأخذوا بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا سبايا في أقسام الشرطة ينتهكون أعراضهم؟ فماذا ننتظر إذن؟ لابد من حمل السلاح وضرب بالنار كل معتد أثيم، واستخدام السلاح الأبيض لمن لا يملك بندقية. لأننا مقتولون ومنتهكون فلماذا لانموت بشرف?
أى كلب وذئب بشرى لا يعرف الرحمة يقتل طفلا، هل يقبل وزير الداخليه قتل طفله أو حفيده، هل يرضى مديرو الأمن أن يقتل اطفالهم وأبناؤهم وأحفادهم، وينتهك عرض زوجاتهم وبناتهم وأمهاتهم؟ أقسم بالله لن يعود هذا النظام إلى رشده، ويكف عن سوء فعله إلا إذا رأى الجزاء من صنف العمل، من قتل الطفل محمد ممدوح يجب وأن يقتل، ودم الطفل إن ضاع هدرا سيعقبه أطفالا كثيرون. احملوا السلاح واقتلوا كل من قتل أو شارك في القتل.
لا أخشى شيئا، أنا لست محرضا، أنا أدعو إلى إحقاق الحق، والقصاص من نظام فقد رشده وصوابه وأقر شريعة الغاب. دور الشرطة حماية الشعب، وليست حماية الكلاب في النظام، كل من اُعتدى عليه أو على أطفاله أو أبنائه عليه بحمل السلاح وتعقب الجناة ومحرضيهم، نظام أوجد خصومة وثأرا شخصيا بين الشعب سفلة النظام. ماذا صنع الطفل محمد ممدوح ليقتل يا أيها الكلب خفير الداخلية، أعلم أنك وأنكم محميون بالسلطة، ولا تستطيعون أن تسيروا في الشوارع كما يفعل بقية البشر، تظلون حبيسو بيوتكم كنسوة القرون الوسطى، جبناء كخفراء الداخلية السابقين والقاعدين على ظهر الحياة في خوف وبعيدا عن الأنظار.
طفل يقتل ولم يهتز النظام، ولم يدلى رئيس النظام الصوري مبارك، ولا الرئيس الفعلى ولده جمال بكلمة واحدة، لأن الشعب لايهم عندهم، قتل الله أبناءك يا مبارك وأحفادك وعشت على ظهر الحياة تقاسي لوعة حرقة فلذة الكبد والعزلة عن البشر، واعلم أن أيامك محدودة واقتربت، وسيبيعك ونجليك وزوجتك أول من تحتمى بهم، فاحترس ممن وثقت فيهم، فهم أدرى بخباياك وخفاياك. يا أيها الحقير والحقراء، هانت عليكم أطفال الوطن، نهايتك سيئة يا سفالة الرئيس، وانتظر وسترى، وماذلك على الله بعزيز، ودعوة المظلوم لاترد، حسبنا الله ونعم الوكيل.
احملوا الأسلحة واقتلوهم، وإن لم تقتلوهم سيقتلوكم، المسألة صراع على الحياة بين أفراد النظام الكلاب وبين المواطنين. محمد ممدوح لن يكون أول الأطفال المقتولين ولن يكون آخرهم، وغدا طفلي وطفلك ، حفيدى وحفيدك، ماذا ننتظر. وكن باعه مبارك ونظامه، خانوه وسلموه للصهاينة، وسجنوا الشيوخ والشباب. عذبوهم وقتلوهم في السجون، واليوم يقتلون الأطفال، وغدا يغتصبون نساءنا في الأقسام ويقتلونهم. جهاز أمنى فاجر يفاخر بأنه يضبط الجماعات الأرهابيية، وينكل بأهل سيناء وسيوة، ويعجز عن معرفة مصير الصحفى "رضا هلال"، يا سلام على كفاءة وزارة الداخلية، تصبط أنظمة إرهابية ذات تقنية عالية، وتعجز عن معرفة مصير صحفى مختفي منذ سنتين.
لتكن الحرب أو الثأر على من ظلم واعتدى. يا أهلى من وقع تحت طائلة الموت لا يخشى الوقوع تحت طائلة القانون. طفل يقتل في قسم الشرطة، ورئيس الدولة الكلب وأنجاله وأفراد نظامه الكلاب ينامون مرتاحى الضمير، هل هؤلاء بشر، هل يعرفون معنى الأبوة وغلاوة الإبن فلذة الكبد. الموت لأعداء الحياة، ولتكن مصر أنهارا من الدم، إذا لم نتحرك اليوم فغدا سنرى نساءنا أمامنا يغتصبونهم ليعلموننا الأدب وكيفية الصمت، وسنرى أيضا أطفالنا يقتلون ويغتصبون أمامنا. هل مطلوب اللجوء للأمم المتحدة وتدويل المشكلة لحل القضايا، على الذين يختزلون مصر في النظام ويدافعون عن النظام باسم مصر، ما رأيهم فيما يحدث، آه يا نظام ما يختشيش يا كلاب يا ولاد الكلاب، كيف يقتل طفل ولا بيان يصدر من مؤسسة الرئاسة ولا توضيح من كلاب الحراسة.
آه نيران تحرق قلبي، وأدمع تتساقط من عينى كالثكلى، آه إنني أرى فيه إبني.. والله إبنى، يا ولاد الكلب يا سفلة يا احقر خلق الله، السلاح ولا غير السلاح والضرب في المليان في كل معتد أثيم
(2)
