انتقلت المدونة إلى العنوان الجديد

www.asadx.net

إذا لم يتم تحويلك تلقائيا إضغط هنا

يحيى سامي حامد و محمد سليمان…ما تشد الحيل يا قاضي !!

June 1, 2007

يحيى سامي حامد و محمد سليمان , عيال إخوانجية رجالة وجدعان أصحابي وحبايبي وعمري ما شفتهم ولا قعدت معاهم , كل اللي عرفناه عنهم صورتين كانوا أيقونات هوجة القضاة , هيومان رايتس ووتش عملت معاهم مقابلات أخيراً في إطار تقريرها الأخير :"مصر:شهود على القمع" .
 
محمد سليمان :
 
 

 
 
ويحيى سامي حامد :
 
 

 
 
 
 
 
 
في الذكرى السنوية الأولى تحية للرفاق أسرى الحرية , لرصيف المنطقة المحررة ولحق الشرقاوي , وأحلى مِسا لزكريا باشا والرجالة :

 

 
 
 
 

 

الأحد : محاكمة إسلام نبيه في دار القضاء العالي والدعوة عامة

May 5, 2007

 

 

 

 

صباح غد الأحد 6 مايو تشهد محكمة جنايات الجيزة بدار القضاء العالي وقائع الجلسة الثالثة لمحاكمة السادي الشاذ إسلام نبيه أحد ضباط وزارة الداخلية المصرية .

 وقائع المحاكمة تسير بشكل جيد حتى الآن ومن المحتمل أن تصدر المحكمة حكمها في هذه الجلسة .

 السادي الشاذ إسلام نبيه قام أحد معاونيه بتصويره أثناء ارتكابه جريمة تعذيب الرجل عماد الكبير بإدخال عصا في مؤخرته :

شاهد تقرير الجزيرة عن جلسة المحاكمة الثانية :

 

أنا كمان إخوان يا أمن دولة خرفان

April 15, 2007

في الثالثة والنصف فجر الجمعة منعم يبدو متصلاً على Gmail chat يرسل لي فجأة رابطاً لتدوينة على إنسى ,و يقول :-
 
- أسد قد تكون اخر من اتكلم معه علي النت لمدة لا اعلمها
- إيه اللي حصل ؟!
 
- أمن الدولة لسه ماشي من البيت في الاسكندرية وهم يبحثون عني الان في القاهرة
- طيب فيه إيه ممكن نعمله ؟
 
- الدعاء ...
 
وذهب منعم .
 
تاركاً أباه المريض وأمه وحيدين , اختطفته ميليشيات كلاب مباحث أمن الدولة في مطار القاهرة من طائرة كانت متجهة إلى لندن فجر الأحد حيث يعمل منعم مندوباً لقناة الحوار .
 
وأمرت نيابة شبرا الخيمة قبل ساعات بحبس عبد المنعم 15 يومأ على ذمة التحقيق في قضية ملفقة لبعض طلبة الإخوان الذين اتهمهم كلاب أمن الدولة بتنظيم عرض عسكري في معهد التعاون الزراعي بشبرا الخيمة ! ونفى عميد المعهد نفسه هذه التهمة عن طلابه , ولا أدري على أي أساس تم إلحاق منعم بقضية معهد التعاون الزراعي ؟!
 
منعم سبق أن تعرّض للتعذيب بيد كلاب أمن الدولة عام 2003 , لا توجد الآن أية ضمانات لسلامته 
 
 شاهد منعم يروي وقائع تعذيبه في مؤتمر القاهرة الخامس :
 
 

والد منعم يعاني أزمة صحية خطيرة قد تودي بحياته ويحتاج إلى عملية جراحية عاجلة , فضلاً عن التأثير القاتل لنبأ اعتقال منعم على صحته , منعم أرسل قبل اعتقاله رسالة مصورة بخصوص حالة والده :
 
 

أنا مخنوق وخايف على منعم ومش قادر أعمل حاجة , من فضلكم شاركوا بوضع اللافتات دي في مدوناتكم أو اعملوا لافتات تانية لأني مش بتاع تصميم ولا نيلة .
 
وشكراً بالمناسبة لجماعة الإخوان المُكَلّفين على موقفهم الرائع والمشرف من اعتصام الامس . 
 
 
 

 FREE Egyptian blogger Abd Al Moneim Mahmoud

 بانر أفقي إنجليزي :

 أطلقوا سراح المدون المصري عبد المنعم محمود

 بانر أفقي عربي :

   FREE Egyptian blogger Abd Al Moneim Mahmoud

بانر للشريط الجانبي إنجليزي :

  FREE Egyptian blogger Abd Al Moneim Mahmoud

 

بانر للشريط الجانبي عربي :

  أطلقوا سراح المدون  المصري عبد المنعم محمود

بانر رأسي كبير إنجليزي 

 

 أطلقوا سراح المدون عبد المنعم محمود

بانر رأسي كبير عربي : 

 

 

اثنان وعشرون ساعة في عربة ترحيلات

March 28, 2007



بيقولك عشرة ملايين مصري خرجوا يوم الاثنين وتوجهوا إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في الاستفتاء على تحديث دستور مصر , بس تقريبا كانت الدنيا ضلمة ومحدش أخد باله من العشرة مليون وهم خارجين من بيوتهم.

ما علينا ..

في البدء كانت عربة الترحيلات , جيمي هود وأنا وضابط بأمن الدولة يطلب بطاقتينا الشخصيتين ثم يقول بلهجة الناصح الأمين :” أنتم شباب جامعي وشكلكم أولاد ناس ؛ سيبتوا  إيه للصيّع ؟!” حينها قلت له إننا لسنا من الصيع وإننا نمارس حق التظاهر الذي تكفله الديمقراطية وكل مواطن من حقه أن يقول نعم أو لا فقال لي طيب ليه ما رحتوش النقابة ؟! . لكنني الآن أصدقك القول عزيزي الضابط : إننا نحن الصيّع بعينهم .ضابط مباحث يصعد إلينا :” إحنا شباب زي بعض وكلها عشر دقائق وتمشوا ” .

أشاهد من النوافذ الضيقة مجموعة من رفاقنا يتحركون في هدوء جنائزي تحت إشراف الأمن منسحبين إلى ميدان طلعت حرب بعد أن صار واضحاً مصير كل من تسول له نفسه الاقتراب من ميدان التحرير , أطلب من جيمي أن يبدأ الغناء ونقطع الوقت بالضحك والتندر على المارة ورجال الأمن ولا سيما ذاك الذي أصدر أمر القبض على جيمي لا لشئٍ سوى أنه رآه مرة على شاشة الجزيرة ! .

مرت ساعتان وبدأت أشعر بالملل , العربة لا تزال في مكانها مع وعود ضابط المباحث بالإفراج الفوري , تعمل المحركات فجأة فأسأل أمناء الشرطة المرافقين عن وجهتنا فيقول أحدهم إنهم سيفرجون عنا في باب الشعرية ! ولا تسَل عن السبب ؛ إنها الداخلية المصرية فحسب . لكن العربة تستمر في المسير وتتجول بنا في شوارع القاهرة على غير هدى : تتوقف في مكان ما ثم تسير إلى مكان ثان لتعود أدراجها إلى الأول ؛ حتى بدا واضحا أنهم قد ابتُلوا بنا ولا يعرفون ولم تأتهم أوامر بخصوص كيفية التصرف في شأننا ولا يريدون أن يعرف الناشطون الآخرون مكاننا ,أسأل أحدهم بصبر نافذ عن معنى ما يفعلونه فيتعلل بانتظار مكالمة من حبيب العادلي .

تسير العربة طويلاً ونبدأ في محاولة تخمين المكان الذي نتجه إليه من خلال قراءة اللافتات : سجن ترحيلات الخليفة , أكاديمية مبارك للأمن – حيث نكون حقل تجارب لتدريب الطلاب الجددأمن الدولة بمدينة نصر , محكمة مش عارف إيه , قسم شرطة القاهرة الجديدة ... إلخ .

في القاهرة الجديدة نأخذ في الصياح وركل جدران العربة كلما توقفت ؛ وخشية من افتضاح أمرهم يقرر الضباط التحرك فوراً إلى مكان آخر حتى ألجأناهم آخر الليل إلى الصحراء الجرداء التي ليس فيها زرع ولا ماء كما يقول كتاب القراءة للصف الثالث الابتدائي , كان المشهد مقلقا في ظل ظلام حالك و أرض خلاء – لا يُجاب فيها منادٍ ولا يُغاث ملهوف – . معتقلان اثنان ضد بضعة عشر ضابطا وشرطياً وبدأتُ في التحسب لما هو أسوأ بما في ذلك سيناريوهات عبد الحليم قنديل ورضا هلال .

بعد الثالثة فجراً يدخل ضابط المباحث حاملاً علبتي كشري من ” أبو سماح “, يبدو فخوراً ومعتزاً بنفسه , يرسم ملامح الفرسان والنبلاء على وجهه بينما يخبرنا أنه رغم كل شيء يحترم إنسانيتنا و”يراعينا كبني آدميين” ولهذا فقد أحضر لنا الكشري , قلت له المسألة مش مسألة كشري سيادتك , عليك أن تنقلنا إلى مكان معلوم وواضح ” إيه المكان اللي احنا فيه ده ؟ إنت كدة خاطفنا في الصحرا !” إسود وجهه وقال إن الأمر ليس بيده , فكرت في أن أسأله عما إذا كان مثل مأمور قسم الضاهر اللي يا عالم بيعرف يدخل الحمام لوحده ولا بيحتاج أمن الدولة تشطفه برضه ؟! لكنه سارع بالمغادرة .

بمرور الوقت كان لابد من ممارسة فعل بيولوجي حتمي ولم تكن هناك أية إمكانية لذلك بدأ جيمي يصرخ ويصيح, هددنا بالتبول تحت الباب الذي يقبع خلفه عشرة من الجنود وأمناء الشرطة إذا لم يذهبوا بنا إلى أي مكان مناسب فكانت الإجابة : افعلوا ما شئتم حيث شئتم . و ما كنا لننفذ تهديدنا ؛ فقمنا بإفراغ زجاجة ماء الشرب لنستخدمها في التبول .

انسحب الضباط إلى فيلا داخل المدينة فرضوا أنفسهم ضيوفاً على صاحبها , وبدأ الباقون من العناصر الأمنية في اتخاذ التدابير المناسبة للنوم والاقتتال على ما معهم من ملابس وأغطية محشورين في مساحة لا تزيد على ثلاثة أمتار مربعة بمؤخرة العربة ؛ فأيقنا أننا سنبيت ليلتنا على هذه الحال , نجح جيمي في النوم أحيانا لكنني فشلت في ذلك ؛ كان البرد في الصندوق الحديدي المظلم قاسياً بحيث لم يمنعني من النوم فحسب بل نغّص عليّ يقظتي بآلام شديدة في العظام .

سمعت الجنود وأمناء الشرطة يرثون لحالنا ويؤكدون لبعضهم أن هذا اليوم هو أصعب وأوسخ يوم خدمة في تاريخهم مع وزارة الداخلية , وقد كانوا رجالاً وجدعاناً معنا ولا أريد الإسهاب أكثر حتى لا يعلم حبيب العادلي أننا نجحنا في تجنيد رجاله !

جاءت ساعات الصباح الأولى بمزيد من البرد وتأخر الضباط النائمون في العسل عن الحضور إلينا لكن ما خفف من الأمر تواصلنا صوتيا مع زملائنا في عربة الترحيلات الأخرى التي اكتشفنا وجودها إلى جوارنا,  ترتفع المعنويات بينما يصيح كريم الشاعر ليخبرنا أن الزملاء في الخارج يعرفون مكاننا وأنهم حضروا إلى هنا وصوروا ضباط الداخلية وهم نائمون , نهلل بفرح وشماتة في الضباط المختومين على قفاهم ونبدأ في السخرية من درجاتهم المتدنية في الثانوية العامة , تأتي الأستاذة ولاء سعدة في سيارتها الخاصة مع فتاة أخرى – بناء على توجيهات وزير شئون الأسرى محمد الشرقاوي – فيبهت بلطجية حبيب العادلي ويتجمعون حولها في ذعر بينما نصيح فيهم : بنتين ثبتوكوا يا رجالة خرفان  

كل ضابط فيهم كان فاكر نفسه الضابط المجرم الـ محصلش وفرحان إنه عرف يخبينا في الصحراء في مكان هو نفسه ما يعرفوش أساساً بعد عشرين ساعة من محاولات التضليل ليجد فتاتين تداهمانه وسط الصحراء ويقع في شر أعماله , بعدها جاؤوا إلينا وطلبوا تعصيب أعيننا حتى يتم الإفراج عنا بدون أن نعرف المكان الذي نحن فيه , فقلت للضابط نحن بجوار محمية الغابة المتحجرة وغمي عيني بجملة الفضايح اللي اتفضحتوها النهاردة , ولم يفرجوا عنا مباشرة بل ذهبوا بنا إلى عربة باقي الزملاء , وعندما قرروا الإفراج عن الجميع قالوا لنا سننزل واحداً منكم كل فترة !

- هنا في الصحرا ؟
- لأ طبعا هو احنا كفرة ؟ ما بنحسش ؟ معندناش دم ؟ ننزلكم هنا إزاي ؟ أنتم إخواتنا هتنزلوا على الطريق وفيه مواصلات!

مفيش عشرة متر ولاد الكلب الكفرة راحوا منزلين أول واحد !

جاء الدور علي فنزلت إلى الضابط الذي سلمني بطاقتي الشخصية وسألته عن طريق العودة فقال لي امشِ في أي اتجاه ! اركب أي عربية تلاقيها رايحة أي حتة ! وأخذ يعتذر لي :

- معلش يا عمر !
- طيب خلاص.
- حقك عليّ يا عمر !
-ولا يهمك يا عم.
- والله ما هو بإيدنا يا عمر!
- خلاص يا سيدي.
-إحنا معاكم يا عمر!
-..... وكنت قد تركته وأخذت أشق طريقي في الصحراء.

ركبت بعد طول انتظار مع سائق سيارة نصف نقل حتى قابلت الشرقاوي في سيارة أخرى تقودها إحدى الزميلات وواصلنا البحث عن باقي المفرج عنهم قرابة ساعتين على الطرق الصحراوية .

الناس اللي ساعدونا وسألوا عننا ووقفوا جنبنا مش هينفع أشكرهم عشان عيب ومش هينفع أقول أساميهم عشان كتير :)

 
لي تعليق أخير بخصوص ما قيل هنا و هنا وهنا وهنا :
 
- تأسيساً على كوننا من البشر ؛ من المفهوم أن يخاف أحد أو يمرض أو يتكاسل أو حتى يجبن ويتراجع تحت ضغوط معينة , لا أرحب بعقد المحاكمات ولا ألوم أحداً من القيادات أو غيرهم على عدم الحضور, فكما قال عم أحمد الجدع جدع والجبان جبان , وهذا الميدان يا حميدان كما قال أهل نجد  . لسنا عيالا ولا حاجة بنا إلى السادة القيادات كنا قد كلامنا ونزلنا ومش مهم مين جه ومين مجاش .
 
- الأصل في مثل هذه الفعاليات أنها فرض كفاية ؛ إذا قام به البعض سقط عن الباقين – إذا قامت الكفاية بهذا البعض – وبالتالي يُترك الأمر لضمائر الناس وتقديراتهم الذاتية , لم نكن نعيب على أحد الانسحاب لاي سبب يخصه ؛ لأن دافعا ذاتيا يوجد لدى الجميع وسيبقى في النهاية عدد تقوم به الكفاية إذا تخلف أصحاب الأعذار وحدهم , لكن نسبة المتخلفين تزداد في الآونة الأخيرة ؛ لدوافع الشعور باليأس وعدم الجدوى أكثر من أي شيء آخر .
 
- ليس صحيحاً أنني دعوت لهذا الاعتصام بشكل منفرد , كتبت الدعوة واتصلت ببعض النشطاء لحثهم على نشرها لكنني لم أكن وحدي بل كنت مع مجموعة كبيرة من الزملاء, ولا أريد الآن أن أذكر من شاركوني التفكير والإعداد ؛ فهي تهمة لا أنكرها ومسئولية لا أتهرب من حملها . 
 
-صحيح أن الدعوة لم تكن في البدء باسم كفاية , ولكن ليس صحيحاً أنها لا تتحمل أية مسئولية عنها فلجنتها التنسيقية امتنعت عن تنظيم أية فعالية مواكبة للاستفتاء في القاهرة مكتفية بالدعوة إلى المشاركة في الاعتصام , ومنسقها العام د.عبد الوهاب المسيري صرّح للصحف بأن كفاية ستنظم اعتصاماً بميدان التحرير , وكذا صرح منسقها المساعد جورج اسحاق .

 
ويا ريت نتكلم في حاجة منتجة أحسن .

أخيراً دي خريطة للموقع الصحرواي الذي قضينا الليل فيه داخل عربة الترحيلات قريبا من ” حي عربية ” – يمكنك تحريك الخريطة وتكبيرها – حتى يعلم حبيب العادلي أن رجالته خرفاااااان وما يعملش فيها ناصح وحويط مرة تانية :
 






وبرضه :
 
 
 

اقرأ أيضا ما كتبه رفاق السجن :

جيمي هوود

عمر سيزر

تأجيل محاكمة الكلب إسلام نبيه إلى الثاني من أبريل

March 3, 2007

النهاردة كنت في دار القضاء العالي لحضور محاكمة الكلب إسلام نبيه

حكتب لقطات وتفاصيل موجزة

الكلب كان في القفص هو وأمين الشرطة رضا فتحي :

تصوير عمرو عبد الله

- نبيه ورضا نفوا التهمة الموجهة لهم :" محصلش يا أفندم" .

- حولي عشرة محامين حضروا للدفاع عن الكلب .

- اعتمد الدفاع على الربط بين قضية إسلام نبيه الكلب وقضية الأستاذة هويدا طه باعتبارهما جزءاً من حملة منظمة هدفها الإساءة للنظام وتشويه سمعة مصر عن طريق نشر مشاهد التعذيب الملفقة على الانترنت , وطعن الدفاع في الخبير الذي انتدبته النيابة لمقارنة صوت الكلب بالصوت الوارد بالشريط وقال محامي الكلب إنه سيقدم للمحكمة نسخة من الشريط بها نفس المشاهد مع تركيب أصوات أخرى ؛ لإثبات أن التلفيق ممكن الحدوث ! واستشهد دفاع الكلب بفيلم الأقوياء لرشدي أباظة الذي تم استكمال تصويره بعد وفاة أباظة وتمت الاستعانة بدوبلير مع تركيب صوت رشدي أباظة على المشاهد !

- أحد محامي الكلب استشهد بالحكم في قضية ضابط إمبابة الذي تمت تبرئته وزعم أن هذا كان لاقتناع المحكمة بفبركة المشاهد , لكنه لم يوضح لماذا حكم على أمين شرطة بالسجن سنة في نفس القضية !

- أثناء المحاكمة جلس الكلب إسلام نبيه وأمر أمين الشرطة بالجلوس أيضاً وعندما لاحظ القاضي ذلك وبخه وأمره بالوقوف .

-حضر والد الكلب وهو مدير أمن سوهاج في الفترة من 95 97 ( مطلوب إخراج ملفاته هو كمان أكيد هذا الكلب من ذاك ال*** ).

تم إخراج الكلب من قفص المحكمة أثناء الاستراحة دون باقي المتهمين .

- تأجلت القضية إلى 2/4/2007 .